الإيمي: أبوظبي عنصر بارز على الساحة الإعلامية

اختتمت أمس الأول الثلاثاء بأبوظبي فعاليات دورة لجان تحكيم جوائز الإيمي الدولية بالنيابة عن الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية، والذي تُنظمه شركة الانتاج الإعلامي بيراميديا، وأقيمت الفعالية في فئتي برامج الأطفال وأفضل ممثل وبمشاركة 18 محكماً من رجال الفن وصناع التلفزيون من مختلف الدول العربية والهند وبريطانيا.. وكان أبرز المشاركين في الفئة الأولى الفنانين باسم ياخور، قصي خولي، ديما بياعة أما فئة أفضل ممثل فتضمنت عدد كبير من الإعلاميين وصناع البرامج التلفزيونية وعلى رأسهم أشرف يونس، رئيس قناة (إم بي سي3) والإعلامي عبدالله بن حيدر وخالد خوري، مدير المشروعات إيمجنيشن

وصرحت الإعلامية نشوة الرويني، عضو لجنة الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية، في رسالة مسجلة لها من فرنسا، حرصنا أن تكون لجنة التحكيم هذا العام تجمع جنسيات متعددة من كل أنحاء العالم، وطبقاً للحدث الحالي قامت شركة بيراميديا بتقديم العديد من الأسماء الخليجية والعربية والعالمية في مجال الدراما والفن والإنتاج التلفزيوني وبدورها قامت إدارة مهرجان جوائز الإيمي، بفحص الأسماء المقدمة إليها واختيار المناسب منها للحدث

وتطرقت عضو الأكاديمية إلى معايير تقييم لجنة التحكيم للأعمال المشاركة بالمهرجان وقالت: هناك عدة معايير يتبعها أعضاء لجنة تحكيم المهرجان في تقييم الأعمال التلفزيونية والدرامية غير أن هذه المعايير في أيدي المحكمين وليس في أيدي المهرجان، ومن المتبع في عرف لجنة تحكيم الدور النصف النهائي، التركيز على القيمة الفنية للعمل المشارك

من ناحية أخرى أشار إياد قاسم، المتحدث الرسمي لشركة بيراميديا، بأن أهداف هذا الحدث تتفق مع أهداف الأكاديمية من خلال التعريف بالجودة العالية في مجال الإنتاج الدرامي والتلفزيوني خارج الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك لتشجيع صناع الدراما والبرامج على عرض منتجاتهم الإعلامية خارج وطنهم الأم، خاصة وأن إدارة المهرجان اكتشفت أن الانتاج التلفزيوني في منطقة الشرق الأوسط وبالتحديد أبوظبي، في نمو دائم، كما أن الجائزة تهدف إلى جمع الأعمال الفنية ومقارنتها بمثيلاتها من مختلف دول العالم

وأشادت جيسيكا فرانكو، ممثل الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية عن سعادة إدارة المهرجان على وجود أسماء عربية لامعة ضمن اللجنة المختصة بتقييم الأعمال التلفزيونية والدرامية المشاركة بالمهرجان والتي يكشف عن وصولها للمرحلة النهائية والتي سيتم الإعلان عنها في الحفل الختامي للجائزة في العشرين من الشهر الجاري بمدينة لوس أنجلوس، وبخصوص السرية في عدم الكشف عن مضمون الأعمال المشاركة، قالت فرانكو: تحرص الأكاديمية طوال تاريخها الفني على عدم تقديم معلومات عن الأعمال الدرامية أو البرامج التلفزيونية المشاركة بالمهرجان وكذلك عن أسماء المحكمين أو جنسياتهم، وذلك في إطار سلامة سير العملية التحكيمية، كما أن هناك ثقة متبادلة بين إدارة المهرجان وأعضائها ولم يحدث من قبل أن خرج أحد أعضائها عن المعايير المطبقة في تقييم الأعمال المشاركة وفي حالة حدوث ذلك فإن لوائح الأكاديمية تعمل على خروج عضو اللجنة من المهرجان وعدم الأخذ بصوته

وعن سر اختيار الأكاديمية للعاصمة الإماراتية أبوظبي لعقد المهرجان، قالت: لاحظنا وجود نقاط مشتركة بين إدارة المهرجان وأبوظبي خاصة وأن الأخيرة باتت مؤخراً كعنصر بارز على الساحة الإعلامية من خلال تعدد إنتاجها الإعلامي وحرصها على تطوير المضمون والمرتبط بالعملية الانتاجية من خلال اتباع معادلة كلما زاد الانتاج.. تطور المحتوى وأضاف، وقمنا بالترحيب بمبادرة الإعلامية نشوة الرويني على ترشيح أبوظبي لعقد المهرجان بهدف توسيع دائرة التقييم من خلال الإطلاع على انتاجات منطقة الشرق الأوسط وبهذا الإختيار يمكن للأكاديمية خلق سفراء في كل دول العالم للتعريف بأنفسهم وبالأعمال الفائزة